الرئيسية / آراء و تحليلات / الأكراديستعدون”للإنفصال”وإسرائيل ترحب..وتركيا والعراق تحذر

الأكراديستعدون”للإنفصال”وإسرائيل ترحب..وتركيا والعراق تحذر

 

كتب ..محمود على

انتشرت الشرطة الكردية فى مدينة “كركوك” شمالى العراق لمنع وقوع أى أعمال عنف “عرقى” قبل إستفتاء على “الأستقلال”المزمع اجرائة فى25 سبتمبر ” الحالى”والذى تعارضه حكومة وسط بغداد والقوى الغربية والإقليمية و يلقى دعم وترحيب إسرائيلى كبير.  وعلى الجانب الأخر حذرت الحكومة العراقية” برزانى “بعدم اللعب بالنارفيما أعلنت  الولايات المتحدة أنها قد تقوض الكفاح ضد مقاتلي الدولة الإسلامية

وقد يثير الإستفتاء توترا خاصا في “كركوك” حيث يتنافس الأكراد مع التركمان والعرب على السلطة.

اقامت قوات الأمن الكرديةوشرطة المدينة نقاط تفتيش فى جميع أنحاء كركوك بعد مقتل كردي فى إشتباك مع حراس مكتب الحزب السياسى التركمانى فى المدينة وإصابة إثنان من الأكراد الآخرين وحارس أمن التركمان في إشتباك إندلع عند مرور قافلة كردية للإحتفال بالإستفتاء، يحملون الأعلام الكردية ووفقا لمصادر أمنية. أن القتلى والجرحى الأكراد كانوا من بين الذين يحتفلون.

وحذر وزير الدفاع التركى من أن تفكك العراق او سوريا قد يكون له عواقب وخيمة.وأضاف أن هذا التغيير سيعني انتهاك الأراضي العراقية وسيشعل صراعا عالميا أكبر ونهاية غير مرضية.

وتخشى “تركيا ” من أن يشجع الإستفتاء حزب العمال الكردستانى المحظور الذى يشن  تمردا فى الجنوب الشرقى منذ الثمانينيات ضد تركيا وقال كانيكلى ان انقرة لا تستطيع السماح لة با التشكيل جنوب البلاد.

وتقاقمت الأمر بعد أن صوت “المجلس الأقليمى” الذى يقوده الأكراد فى أربيل هذا الشهر ليشمل كركوك فى الأستفتاء على الرغم من حقيقة أن المدينة تقع خارج الحدود الرسمية لإقليم كردستان العراقى.

هددت الميليشيات الشيعية العراقية المدعومة من إيران، والتي تسلط الضوء على المخاطر الأوسع الناجمة عن التصويت، بإزالة البشمركة من كركوك في حالة إستمرار الأكراد في إجراء التصويت.

ولم تظهر السلطات الكردية أي علامات على الركوع رغم الضغوط الدولية المكثفة والنداءات الإقليمية، وليس أقلها من واشنطن المتحالفة، لإلغاء التصويت، الذي تقول بغداد أنه غير دستوري وتمهيدا لكسر البلاد.الاحتكاك بين أربيل وبغداد قد طغى لسنوات. ويشكو الأكراد من أن الحكومة المركزية لم تدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية في كردستان، في حين عارضت بغداد بشدة مبيعات النفط الكردية دون موافقتها.