أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء و تحليلات / الإمام الأكبر:الأزهر لايخضع إلى أى مؤسسة بمصر

الإمام الأكبر:الأزهر لايخضع إلى أى مؤسسة بمصر

 

 

 

كتب عماد البيلى
 اوضح اليوم  فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فى حديثة مع الفضائية المصرية مكانة ودور الأزهر و كذلك وضعة الدستورى وكشف عن بعض الجوانب المغلوطة لدى بعض الجهات والمؤسسات ,نجملها فى عدة نقاط أهمها .

1ـ ترك المجلس القومي للمرأة سن القوانين

وأكد فضيلته في حديثه الأسبوعي الذي يذاع على الفضائية المصرية، أن القول بأن  الأزهر يترك للمجلس القومي
للمرأة سن القوانين، خاصة قانون المطلقة الحاضنة، كلام مرسل وعار عن الصحة تمامًا، مشيرًا إلى أنه في عامي
2011 و2012  حدثت  مظاهرات عند أبواب مشيخة الأزهر كانت تهتف بوجوب إعادة النظر في مسألة
الحضانة، وكثير من الآباء كانوا يعترضون علي سن الحضانة وقانون الرؤية، ظنا منهم أن الوقت مناسب آنذاك
لتغيير الأحكام الشرعية، وهذا لم يحدث ولا يمكن أن يحدث ولن يحدث بإذن الله

 2ـالأزهر الشريف لا يخضع لأي مؤسسة في مصر أو في العالم

فيما أوضح فضيلتة أن الأزهر الشريف فيما يبلغه من شريعة الإسلام لا يخضع لأي مؤسسة في مصر أو في العالم،

أما أن تخرجبعض البلاد علي هذا الحكم أو ذاك من الأحكام الشرعية فمن واجب الأزهر إبداء حكم الشرع في مثل

هذه القضايا؛ ولسنا جهة إلزام وليس في أيدينا إلا أمانة التبليغ فقطـ. 

       3ـ المرأة يجب أن تأخذ مثل الرجل

تصدى له الأزهرلكل الآراء المنفلتة، وبيَّن أن هذا تخريب وهدم للدين،  ومع الأسف كانت هناك أصوات لبعض

المثقفين والمثقفات تقول بأن هذا شأن داخلي لكل بلد تسن فيه مثل تلك القوانين، وليس للأزهر دخل في مثل هذه

الأمور،  وهنا يجب أن أؤكد أنه ليس هناك إسلام لكل دولة على حدة، وإنما هناك إسلام واحد ينضوي تحته جميع

المسلمين، وليس من حق أي أحد أن يعبث بدين مليار ونصف المليار مسلم، فهو دين عام للمسلمين،

4ـ لا يجوز زواج المسلمة من غير المسلم

وبين فضيلة الإمام الأكبر أن الإسلام لا يجيز زواج المسلمة من غير المسلم، “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ

وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ”، وأجبنا عن ذلك في البرلمان الألماني واقتنع الناس، لكن هناك عبث

منظم يُستغل الآن داخل البلاد الإسلامية، ينادي بجعل الأسرة في البلاد الإسلامية مثل الأسرة الغربية، ويعمل ليل

نهار على تحقيق هذا الهدف، وكأننا حين نطلق العلاقات غير الشرعية سنصبح في قلب حضارة القرن الـ 21 ونكون

مثل ألمانيا وفرنسا، مشيرًا إلى أن الأموال المتدفقة من أمريكا ومن الغرب على القائمين على مثل هذه الدعوات، لا

تتدفق لحاجة المرضى مثلا أو للتعليم أو للاقتصاد، وإنما لتمكين الناس من بعض الحقوق المدعاة التي في حقيقة الأمر

شذوذ في التفكير، والصورة الأخيرة التي رأيناها ونبهنا عليها من قبل وقلنا إن القادم أسوأ، هي حقوق الشواذ والتي

سموها تخفيفا لوقع مصطلحها “المثلية”، فمن كان يتصور بأن يكون للشواذ احتفال بهذه الصورة في قلب مصر بلد

الأزهر

5ـ حق الحضانة ببلوغ سن الخامسة عشرة

وشدد فضيلته على أن تحديد انتهاء حق الحضانة ببلوغ سن الخامسة عشرة لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، وقد

سبق أن بحث مجمع البحوث ودار الإفتاء المصرية هذا الموضوع بحثًا علميًّا فقهيًّا مستفيضً