الرئيسية / آراء و تحليلات / لماذا إختفت الوهابية من أرض الحجاز؟

لماذا إختفت الوهابية من أرض الحجاز؟

 

 

 

 

 

بقلم ..عماد البيلى

هبت على أرض “الحجاز ” تسونامى” الحداثة والتغيير الذى دب فى مفاصل أرض” الوحى” منذ أن ظفرالأمير الشاب محمد بن سلمان بقيادة “السعودية “, ولم تعد أفكاروأحكام “الوهابية”التى عفا عليها الزمن تتماشى مع سياستة الإصلاحية , فالفكر الوهابى  القائم على الكتاب والسنة غزى العالم و حقق بلاشك  ثورة عظيمة أثرت فى حياة وفكر الملايين من البشر , وفشلت على مايبدو فى التأثير ولو على نفر قليل من أرض الحجاز حيث لم يروق لأهل “السعودية” ولا حكامها الجدد,الوهابية ولا فكرها ” فزمار” الحى لا يطرب أهلة

.فلأحكام وفتاوى تحريم الغناء والموسيقى ..ووجوب النقاب  و تحريم الاختلاط ومصافحة النساء وغيرها ذهبت أدراج الرياح فى ظل حكم الأمير الإصلاحى الشاب محمد بن سلمان والسؤال الأن أين أختفى علماء الوهابية .؟ الذين “صدعوا” أتباعهم فى جميع أنحاء العالم يفتاوى الحلال والحرام ’ وتصادمهم مع المخالفين مستشهدهين بفتاويهم , 

لقد فتحت دور السينما وشاركت نساء أرض “السعودية” فى مسابقات ملكات الجمال, وأقيمت الحفلات والليالى” الملاح” وخلعت النساء برقع الحياء “النقاب”    ولم يخرج علماء الوهابية ليعلنوا رفضهم أو يستشهد “واحد” منهم بفتوى من فتاويهم التى كانوا يصدرنها خارج المملكة , فالأشخاص المتصدوون للفتوى هى هى وعلماء الوهابية كما “هم” لم يرحلوا بعد ,لقد تلاشى صوتهم ليحل محلها   حفلات الغناء والموسيقى وعروض الأزياء 

                          فهل كانت الوهابية أكذوبة ؟

 خدعت الملايين من البشر خارج أرض “الحجاز” أم هى أحكام “شرعية” وفتاوى جديدة تبارك وتدعوا للرئيس المؤمن دونالد ترامب